ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٢ - الحديث ٢٦٢
السَّيْفُ الْمَغْمُودُ فَالسَّيْفُ الَّذِي يُقَامُ بِهِ الْقِصَاصُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى النَّفْسَ بِالنَّفْسِالْآيَةَ فَسَلُّهُ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ وَ حُكْمُهُ إِلَيْنَا فَهَذِهِ السُّيُوفُ الَّتِي بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى- نَبِيَّهُ ص بِهَا فَمَنْ جَحَدَهَا أَوْ جَحَدَ وَاحِداً مِنْهَا أَوْ شَيْئاً مِنْ سِيَرِهَا وَ أَحْكَامِهَا فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ص
قوله: و أما السيف المغمود
و يمكن حمله على أن المراد أنه يجب أن يقتل بحكمنا في القصاص و لا يتعداه، فلا يتوقف على حضورهم عليهم السلام بعد معلومية حكمهم. لكنه بعيد، و لا بد من تكلف تام في المغمود أيضا.
و أما جهاد من يريد قتل نفس محترمة أو سبي مال أو حريم، فلا اختصاص له بالأئمة عليهم السلام. و الكلام هنا في جهاد لهم عليهم السلام مدخل فيه، و هذا أيضا مما يضعف التأويل الذي ذكرنا، إلا أن يقال: يشمل ذلك أيضا. و هو أبعد.
و أقول: في هذا الخبر زيادات في الكافي [١] و الخصال [٢]، أوردناها بشرحها في الكتاب الكبير [٣].
[١]فروع الكافي ٥/ ١٠، ح ٢. [٢]الخصال ص ٢٧٤، ح ١٨. [٣]بحار الأنوار ١٠٠/ ١٦، ح ١ و ليس فيه
شرح للحديث.